নিষিদ্ধ বিষয়াবলী
১৮/২৬২. অধ্যায়ঃ
কথাবার্তা বলা ও বর্ণনা করার সময় যাচাই-তদন্ত করে সাবধানে করার প্রতি উৎসাহ দান
রিয়াদুস সলেহিন
إْعْلَمْ أنَّ الْكَذب، وَإنْ آَانَ أصْلُهُ مُحرَّما،ً فيَجُوزُ في بعْض الأحْوالِ بشرُوطٍ قد أوْضَحْتُهَا في آتاب: »الأذْآارِ«ومُخْتَصَرُ ذلك أنَّ الكلامَ وسيلةٌ إلى المقاصدِ ، فَكُلُّ مَقْصُودٍ محْمُودٍ يُمْكِن تحْصيلُهُ بغَيْر الْكَذِبِ يَحْرُمُ الْكذِبُفيه، وإنْ لَمْ يُمكِنْ تحصيله إلاَّ بالكذبِ جاز الْكذِبُ. ثُمَّ إن آانَ تَحْصِيلُ ذلك المقْصُودِ مُباحاً آَانَ الْكَذِبُ مُباحاً ،وإنْ آانَ واجِباً ، آان الكَذِبُ واجِباً ، فإذا اخْتَفي مُسْلمٌ مِن ظالمٍ يريد قَتلَه ، أوْ أخْذَ مالِه ، وأخَفي مالَه ،وسُئِل إنسانٌ عنه ، وجب الكَذبُ بإخفائِه ، وآذا لو آانَ عِندهُ وديعة ، وأراد ظالِمٌ أخذَها، وجب الْكَذِبُبإخفائها ، والأحْوطُ في هذا آُلِّه أنْ يُوَرِّي ، ومعْنَى التَّوْرِيةِ : أن يقْصِد بِعبارَتِه مَقْصُوداً صَحيحاً ليْسَ هوآاذِباً بالنِّسّبةِ إلَيْهِ ، وإنْ آانَ آاذِباً في ظاهِرِ اللفظِ ، وبِالنِّسْبةِ إلى ما يفهَمهُ المُخَاطَبُ ولَوْ تَركَ التَّوْرِيةَوَأطْلَق عِبارةَ الكذِبِ ، فليْس بِحرَامٍ في هذا الحَالِ .واسْتَدلَّ الْعُلَماءُ بجَوازِ الكَذِب في هذا الحَال بحدِيث أمِّ آُلْثومٍ رضي اللَّه عنْهَا أنَّها سَمِعَتْ رسول اللَْه صَلّىااللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقولُ : » لَيْس الكَذَّابُ الَّذي يُصلحُ بيْنَ النَّاسِ ، فينمِي خَيْراً أو يقولُ خَيْراً « متفقٌ عليه .زاد مسلم في رواية : » قالت : أمُّ آُلْثُومٍ : ولَم أسْمعْهُ يُرْخِّصُ في شَيءٍ مِمَّا يقُولُ النَّاسُ إلاَّ في ثلاثٍ : تَعْني: الحَرْبَ ، والإصْلاحَ بيْن النَّاسِ ، وحديثَ الرَّجُلَ امْرَأَتَهُ ، وحديث المرْأَةِ زوْجَهَا .وَعَنْ أَبي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «كَفَى بِالمَرْءِ كَذِباً أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ». رواه مسلم
বর্ণনাকারী আবূ হুরাইরা (রাঃ)
নবী (ﷺ) বলেছেন, ’’মানুষের মিথ্যাবাদী হওয়ার জন্য এতটুকুই যথেষ্ট যে, সে যা কিছু শোনে [বিনা বিচারে] তা-ই বর্ণনা করে।’’ (মুসলিম) [১]
মুসলিম ৫, আবূ দাউদ ৪৯৯২